السيد حامد النقوي

405

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

ما نيست ، چه كسى كه أولى بمحبت دينى و تعظيم شرعى است از همه كس افضل است ، و آنكه افضل است أحق به خلافت است از مفضول . در « صواعق » مذكور است : [ سئل شيخ الاسلام محقق عصره أبو زرعة الولى العراقي عمن اعتقد في الخلفاء الاربعة الافضلية على الترتيب المعلوم ، و لكن يحب أحدهم اكثر هل يأثم ؟ فأجاب بان المحبة قد تكون لامر دينى ، و قد تكون لامر دنيوى ، فالمحبة الدينية لازمة للافضلية ، فمن كان أفضل كان محبتنا الدينية له أكثر ، فمتى اعتقدنا في واحد منهم أنه أفضل ثم احببنا غيره من جهة الدين اكثر ، كان تناقضا ، نعم ان أحببنا غير الافضل اكثر من محبة الافضل لامر دنيوى كقرابة و احسان و نحوه فلا تناقض في ذلك و لا امتناع ، فمن اعترف بأن أفضل هذه الامة بعد نبينا صلى اللَّه عليه و سلم أبو بكر ، ثم عمر ، ثم عثمان ، ثم علي ، لكنه أحب عليا اكثر من أبي بكر مثلا ، فان كانت المحبة المذكورة محبة دينية فلا معنى لذلك ، إذ المحبة الدينية لازمة للافضلية كما قررناه ، و هذا لم يعترف بأفضلية أبى بكر الا بلسانه و بقلبه ، فهو مفضل لعلى لكونه أحبه محبة دينية زائدة على محبة أبى بكر و هذا لا يجوز ، و ان كانت المحبة المذكورة دنيوية لكونه من ذرية علي ، أو لغير ذلك من المعانى ، فلا امتناع فيه ] - انتهى . پس فرار از « أولى به تصرف » به أولى بمحبت و تعظيم مطلقا نفعى به او نمىبخشد . قوله : [ و چه لازم كه هر جا كه لفظ « أولى » بشنويم ، مراد « اولى بالتصرف » گيريم ؟ قوله تعالى : إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا [ 1 ] ، و پيداست كه أتباع حضرت ابراهيم

--> [ 1 ] آل عمران : 68 .